صديق الحسيني القنوجي البخاري

56

أبجد العلوم

علم مبهمات القرآن . علم فضائل القرآن . علم أفضل القرآن وفاضله . علم مفردات القرآن . علم خواص القرآن . علم مرسوم الخط وآداب كتابته . علم تفسيره وتأويله وبيان شرفه . علم شروط المفسر وآدابه . علم غرائب التفسير . علم طبقات المفسرين . علم خواص الحروف . علم الخواص الروحانية من الأوفاق . علم التصريف بالحروف والأسماء . علم الحروف النورانية والظلمانية . علم التصريف بالاسم الأعظم . علم الكسر والبسط . علم الزايرجة . علم الجفر والجامعة . علم دفع مطاعن القرآن . وجعل من فروع الحديث : علم المواعظ . علم الأدعية . علم الآثار . علم الزهد والورع . علم صلاة الحاجات . علم المغازي . وجعل من فروع أصول الفقه : علم النظر . علم المناظرة . علم الجدل . وجعل من فروع الفقه : علم الفرائض . علم الشروط والسجلات . علم القضاء . علم حكم التشريع . علم الفتاوى . فيكون جميع ما ذكره من العلوم المتعلقة بطريق النظر ثلاثمائة وخمسة علوم . ثم إنه جعل الطرف الثاني من كتابه في بيان العلوم المتعلقة بالتصفية التي هي ثمرة العمل بالعلم ، فلخص فيه كتاب ( الإحياء ) « 1 » للإمام الغزالي ، ولم يذكر علم التصوف . فلله دره في الغوص على بحار العلوم وإبراز دررها . فإن قيل : إنه قصد تكثير أنواع العلوم فأورد في فروعها ما أورد كذكره في فروع علم التفسير ما ذكره السيوطي في ( الإتقان ) « 2 » من الأنواع ، وهلا يرد عليه أنه إن أراد بالفروع المقاصد للعلم ، فعلم الطب مثلا يصل إلى ألوف من العلوم . وإن أراد ما أفرد بالتدوين فلم يستوعب الأقسام في كثير من المباحث التي أفردت بالتدوين وقد أخل بذكرها ، على أنه أدخل في فروع علم ما ليس منه ، قلت : نعم يرد ، لكن الجواد قد يكبو والفتى قد يصبو ، أو لا تعد إلا هفوات العارف ويدخل الزيوف على أعلى الصيارف . * * *

--> ( 1 ) هو كتاب « إحياء علوم الدين » للإمام الغزالي المتوفى سنة 505 ه ( كشف الظنون : ص 23 ) . ( 2 ) هو كتاب « الإتقان في علوم القرآن » للإمام جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 ه ( كشف الظنون : ص 8 ) .